كما يعرض التقاليد والعادات في المناسبات الدينية والاجتماعية، ويُعرّف بأبرز القبائل والعشائر وانتشارها وأدوارها. ويولي اهتماماً بـ الشعر الشعبي والفصيح بوصفه مرآةً للوجدان العام، مسجِّلاً نماذج وأغراضاً تعبّر عن القيم، والهوية، والتحوّلات الاجتماعية آنذاك.
الكتاب يُعدّ شهادة تاريخية تحفظ ذاكرة المدن قبل التحديثات الكبرى، وتبرز أصالة المجتمع وتنوّعه.