أعلن مركز كربلاء للدراسات والبحوث عن صدور مؤلف جديد يوثق موقف المؤسسة الدينية من الحركات العقائدية الضالة في القرن التاسع عشر،ويبيّن الكتاب أن المؤسسة الدينية في العراق وإيران بادرت منذ مراحل مبكرة إلى مواجهة تلك الحركات عبر إصدار الفتاوى، وتنظيم المؤتمرات العلمية، فضلاً عن ممارسة الضغط على السلطات العثمانية لاتخاذ إجراءات رادعة بحق مروّجي هذه الأفكار، حيث شكّل مؤتمرا بغداد عامي 1845 و1863م محطتين مفصليتين في هذا المسار.
كما يتناول المؤلف تطور المؤسسة الدينية في العصر الحديث، ويسلّط الضوء على طبيعة الصراع الفكري بين المدرستين الأصولية والأخبارية، وانعكاساته على بلورة أساليب المواجهة الفكرية، إلى جانب تحليل عدد من الوثائق العثمانية التي وثّقت نشأة الحركات البابية والبهائية وتطورها في العراق وإيران.مشيراً إلى أن الكتاب أصبح متوفراً في مكتبة المركز للراغبين بالاطلاع والاقتناء،رابط الموقع